الرئيسية » استيراد وتصدير » تجربتي في الاستيراد من الصين | احذر من النصب

تجربتي في الاستيراد من الصين | احذر من النصب

تجربتي في الاستيراد من الصين

تجربتي في الاستيراد من الصين، تُعد الصين الملجأ الأول للعديد من الموردين على مستوى العالم نظراً لأسعارها البخسة وجودتها المعقولة مما أدى إلى اجتياحها للأسواق الشعبية حول العالم، فإذا كُنت من تجار جملة وتسعى إلى استيراد بضاعتك من الصين فقد تفيدك مقالة اليوم من موقع مليونير التي سنروي فيها تجارب المستوردين لتستفيد من خبراتهم وتتجنب الوقوع في اخطائهم.

تجربتي في الاستيراد من الصين مع الموردين الصينيين

تجربتي في الاستيراد من الصين مع الموردين الصينيين

أنا رجل أعمال من المملكة العربية السعودية وسأروي لكم اليوم تجربتي في الاستيراد من الصين، ففي عام 2014 استلمت أحد الطلبيات من أحد وكلائنا في إحدى الدول الإفريقية والذين كانوا يطلبون حمض الهيدروليك بتركيز عالي وكان من الصعب جداً إيجاد شركة شحن تقبل بنقل مواد كيميائية خطيرة مثل حمض الهيدروليك فكان التحدي يكمن هنا في البحث عن مصانع حولها شركة شحن تقبل بنقل حمض الهيدروليك.

وبعد بحث مطول وعميق وجدت أحد المصانع الصينية التي يتوفر عندها حمض الهيدروليك ويتوفر لديهم أيضاً خدمة الشحن إلى الميناء بسعر مُغري جداً ، فسرعان ما قبلت العرض خوفاً من أضيع مثل هذه الفرصة الذهبية، وطلبت من المصنع إرسال العقد وقُمت بتوقيعه ودفعت 30% من ثمن الشحنة والتي كانت تُقدر ب 31 ألف دولار.

وجاء وقت الاستلام وذهبت بنفسي لفحص البضاعة واكتشفت أنه لا وجود للمصنع من الأساس، واضطررت للسفر إلى الصين وذهبت إلى مركز الشرطة في مدينة غوانجو ورويت لهم مشكلتي وسرعان ما أخبروني بأن القانون لا يحمي المُغفلين.

والدروس المستفادة من تجربتي هنا هي التأكد من هوية الموردين والتعامل مع المواقع الموثوقة فقط ولا تجعل السعر يُغريك ويلهيك عن هدفك الأساسي في استيراد بضاعة بأعلى جودة.

اقرأ أيضاً: ” مشروع مربح وغير مكلف | تعرف على أفضل 8 أفكار ناجحة

تجربتي في الاستيراد من الصين مع جودة المنتج

تجربتي في الاستيراد من الصين مع جودة المنتج

أنا رجل أعمال سعودي وسأروي لك اليوم تجربتي في الاستيراد من الصين، عُرضت عليا صفقة أكياس دقيق في أحد المناقصات من الصين بسعر خيالي وربح مضمون 100%، ولكن الطمع يضيع من جمع وأحياناً يركض الإنسان وراء السعر على حساب الجودة وكان هذا الخطأ الذي ارتكبته والذي لا اعتبره نصباً بقدر ما هو قلة خبرة وطمع مني.

وصلتني تقريباً أكثر من 13 عرض أسعار وبدأت أزور المصانع للتأكد من هوية الموردين وبعد زيارتي لكافة المصانع أخترت العرض الأقل الذي كان سيميزني عن غيري من الكثير من المُنافسين المُتقدمين للمُناقصة وفي نفس الوقت سيعطيني هامش ربح عالي جداً.

وقمت بالفعل بالتوقيع مع المصنع واتفقت معهم على كل شيء من الألف إلى الياء، وكانت المفاجأة عند وصول الشحنة إلى الميناء والتي كانت بحسب الكميات المُتفق عليه في العقد ولكن فشلت في اختبار الجودة نظراً لاستخدامهم مواد مُعاد تصنيعها مما أثر بشكل كبير على الجودة.

والدروس المستفادة من تجربتي في الاستيراد من الصين هنا بأن الخسارة هنا لا تقتصر فقط على الخسارة المالية بل خسارة سمعة الشركة في السوق والتي تُعد رأس المال الحقيقي لأي رجل أعمال، لذا يُعد فحص جودة المُنتج ضرورياً قبل النظر لأي عرض لضمان اجتياز اختبار الجودة ولتجنب خسارة سمعتك في السوق.

اقرأ أيضاً: “التسويق دون اتصال بالنت | دليل المبتدئين من الألف إلى الياء

تجربتي في الاستيراد من الصين الفاشلة

تجربتي في الاستيراد من الصين الفاشلة

أنا شاب سعودي وسافرت إلى الصين لحضور أحد المعارض وبعد انتهاء المعرض ذهبت لأحد أسواق الجوالات وطالعت الجوالات وإكسسوارتها ومن محاسن الصدف أنني وجدت نفس الجراب التي اشتريته من أسبوعين ب 40 ريال ب 8 ريالات فقط، وأكملت جولتي ووجدت أحد الجرابات الجلدية عالية الجودة ب 6 ريال فقط، فجاء في بالي بعض معارفي من أصحاب محالات الجوالات فقلت لم لا اشتري بعض الجرابات وأعرضها عليهم؟!

ولاحظ عزيزي القارئ بأنني قررت اشتري بضاعة وأسوقها في بلدي بدون دراسة لواقع السوق وكان هذا أول الأخطاء الذي أقع فيها، والمهم أكملت جولتي في السوق وزرت حوالي 16 محل وقمت بشراء قطع متنوعة من كافة اكسسورات الجوالات كما أنني وجدت جرابات لايفون 14 الذي لم ينزل آن ذلك في الأسواق السعودية وقمت بشرائها، كما أنني وجدت بعض القطع التي يبلغ سعرها ريال واحد فقط وقمت بشراء عدد كبير منها، وقمت بدفع عربون لاعتماد البضاعة.

وعدت إلى الرياض، وأرسل لي الوسيط الفواتير وفتحت الفواتير لأجد قيمتها تتعدى 360 ألف ريال سعودي، وفي هذه اللحظة كانت أمامي فرصة بأني أتراجع وتروح عليا العربون التي لا تتعدى قيمتها 3000 ريال ولكنني وقعت بخطأ ثاني حيث كان من المفترض أن أخذ العينات التي جلبتها معي من الصين وأعرضها على المحلات لأرى وضع السوق ولكنني لم أقم بذلك بالإضافة إلى تسرعي والاعتماد على الشحن الجوي بالرغم من كونه الأكثر تكلفةً.

وعندما وصلت الشحنة كُنت مشغولاً في بعض الأعمال وركنت الشحنة لحين انتهاء أعمالي وهنا وقعت في الخطأ الثالث وهي عدم بيع الشحنة بمُجرد وصولها حيث أن سوق الجوالات مُتغيراً، وبعد شهر قُمت بعرض الجرابات على تجار الجملة الذين وجدوا أسعاري مُبالغ فيها بالرغم من تنزيلي لأسعار البضاعة لأربح ريال واحد في القطعة فقط لأتخلص من البضاعة.

وهنا كان الخطأ الرابع وهو الاعتماد على سعر المُستهلك وليس سعر الجملة وهذا ينبع مع عدم خبرتي في المجال حيث أن تجار الجملة نفسهم يشترون من نفس المكان الذي اشتريت أنا منه بسعر أقل مني نظراً لشرائهم كميات كبيرة جداً، وكانت هذه تجربتي في الاستيراد من الصين الفاشلة والتي خسرت من ورائها أموالي.

اقرأ أيضاً: ” ما هو مفهوم التسويق الرقمي؟ دليل المبتدئين من الألف إلى الياء

تجربتي في الاستيراد من الصين والجمارك

تجربتي في الاستيراد من الصين والجمارك

أنا شاب مصري وسأروي لكم اليوم تجربتي في الاستيراد من الصين والجمارك، حيث قمت بشراء بروجكتر من موقع علي اكسبرس والذي بلغ وزنه كيلو ونصف وسعره 15 دولار فقط ولكن تم إضافة جمارك بقيمة 54 دولار.

 وطلبوا العديد من الوثائق الخاصة بالتخليص الجمركي مثل بوليصة الشحن والفاتورة التجارية وغيرها من الوثائق الضرورية للتخليص الجمركي وكان الخطأ هنا هي عدم الاستعانة بأحد مكاتب التخليص الجمركي التي ستختصر عليك الكثير من الوقت جراء خبرته الكبيرة في هذه الأمور.

اقرأ أيضاً: ” أفكار مشروع ربح يومي 1000 جنيه مضمونة 100%

تجربتي في الاستيراد من الصين من موقع علي بابا

أنا شاب مصري وسأروي لكم تجربتي في الاستيراد من الصين من موقع علي بابا، فبعدما قمت بالاتفاق مع المورد على السعر ومواصفات المنتج وما إلى ذلك وبعد ذلك وجدت أن موقع علي بابا لا يدعم خدمات التأمين التجاري لمصر أي أنه لا يوفر خدمة الشحن لمصر.

وقمت بحل الموضوع عن طريق الطلب من المورد إلى كتابة عنوان آخر في أية مدينة أخرى ومن خلال المحادثة الرسمية بيني وبين المورد على موقع علي بابا، ومن ثم طلب مني المورد دفع ثمن الشحنة بطريقة أخرى غير موقع علي بابا مثل التحويل البنكي أو ويسترن يونيون.

وبحكم تجربتي الأولى عبر موقع علي بابا وقعت في هذا الفخ وقمت بدفع ثمن الشحنة عن طريق التحويل البنكي وبمجرد دفع النقود لم أستطع الوصول إلى المورد ولم تصل شحنتي حيث أن الموقع لا يضمن حق أي عملية شراء خارج نطاقه.

وفي ختام مقال تجربتي في الاستيراد من الصين، قبل أن تفكر عزيزي القارئ في أن تدفع سنتاً واحداً من نقودك في الشراء من أحد الموردين الصينين عليك التأكد من هويته التجارية واختيار المُنتج المُراد استيراده بناءً على حاجة السوق المُستهدف، وإذا قررت الاستيراد أونلاين عليك ألا تعتمد على أية وسيلة دفع أخرى خارج نطاق الموقع حتى لا تخسر خدمة الوساطة التي سيقدمها الموقع والتي ستضمن حقوقك في حالة تعرضك لأية عملية نصب ممكنة.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *